سيول بإقليم الحسيمة تغمر إمزورن وبني بوعياش وتتسبب في جرف سيارات وأضرار بالبنية التحتية

ديريكت 24 من الحسيمة /

Screenshot

شهد إقليم الحسيمة، اليوم الثلاثاء ، تساقطات مطرية غزيرة مصحوبة برياح قوية، تسببت في تشكل سيول وارتفاع سريع في منسوب عدد من الأودية والمجاري المائية، خاصة بإمزورن وبني بوعياش، مخلفة أضرارا مادية طالت سيارات وبنيات وتجهيزات، إلى جانب اضطراب في حركة السير وسقوط أشجار بعدد من المحاور الطرقية.

ووفق مصادر محلية، فقد تسببت السيول في جرف عدد من السيارات بمنعرج حي أكادير بمدينة بني بوعياش، ما خلف خسائر مادية، في وقت شهدت فيه المدينة تدفق كميات كبيرة من المياه نتيجة التساقطات المطرية التي عرفتها المنطقة.

وأوضحت المصادر ذاتها أن منسوب مياه واد المالح بمدينة إمزورن ارتفع بشكل لافت، ما أدى إلى غمر القنطرة الموجودة على مستوى الوادي، إلى جانب تسرب المياه إلى عدد من الأحياء والمناطق المنخفضة.

وأفادت المصادر بأن قوة التساقطات المطرية، رغم قصر مدتها، أدت إلى ارتفاع سريع في منسوب المياه بعدد من النقاط، خصوصا بالمناطق القريبة من الأودية والمجاري المائية، ما تسبب في صعوبة في حركة السير ببعض المقاطع الطرقية.

وكشفت أن الرياح القوية المصاحبة للتساقطات المطرية تسببت في سقوط عدد من الأشجار على الطريق الوطنية رقم 2، على مستوى بني عبد الله، ما أدى إلى عرقلة حركة السير بهذا المحور الطرقي.

وسجلت المصادر عينها أن الاضطرابات الجوية التي شهدتها المنطقة ، خلفت أضرارا مادية بعدد من النقاط المرتبطة بالبنية التحتية، في ظل تدفق المياه وتجمعها بعدد من المناطق المنخفضة، فيما استدعت الوضعية رفع مستوى اليقظة تحسبا لأي تطورات مرتبطة باستمرار التساقطات.

وأكدت المصادر أن الوضع الميداني يستدعي توخي الحذر، خاصة بالمناطق القريبة من الأودية والمجاري المائية، في ظل سرعة ارتفاع منسوب المياه بعدد من النقاط.

وفي مواجهة هذه الوضعية، باشرت السلطات والمصالح المختصة في تتبع الوضع الميداني واتخاذ التدابير اللازمة للتعامل مع تداعيات التساقطات المطرية، مع تعزيز اليقظة بالمناطق والنقاط المعرضة لارتفاع منسوب المياه، ومواكبة حركة السير بالمحاور المتضررة، وذلك في إطار جهود الوقاية والاستجابة للحالات الطارئة، خاصة في ظل استمرار التساقطات واحتمال تسجيل ارتفاع إضافي في منسوب الأودية والمجاري المائية.

ودعت إلى ضرورة توخي الحذر، خاصة بالنسبة لسكان المناطق المحاذية لواد المالح بإمزورن، مع تفادي الاقتراب من مجرى الوادي والمناطق المنخفضة أو المجازفة بعبور المقاطع الطرقية التي غمرتها المياه، ولا سيما الطريق المؤدي إلى دوار تيجارت، كما دعت الأسر إلى منع الأطفال من الاقتراب من الأودية ومجاري المياه تفاديا لأي مخاطر محتملة.

تعليقات

لا تعليقات حتى الآن. لماذا لا تبدأ النقاش؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *