
فاس / تسود حالة من القلق في صفوف جماهير المغرب الرياضي الفاسي، على خلفية الحديث عن إغلاق المركب الرياضي لفاس، في وقت لم تنته فيه بعد أشغال ملعب الحسن الثاني، بينما يستعد الفريق لخوض استحقاقات مهمة، من بينها منافسات عصبة الأبطال الإفريقية.
وترى الجماهير الماصوية أن أي قرار بإغلاق المركب الرياضي قبل جاهزية ملعب الحسن الثاني سيضع الفريق أمام إشكالية حقيقية بشأن مكان استقبال مبارياته، خصوصا في ظل ارتباطه باستحقاقات وطنية وقارية مهمة، وهو ما يستدعي، في نظرها، إيجاد حل يضمن للمغرب الفاسي مواصلة اللعب بمدينة فاس دون انقطاع.
وتشير الجماهير إلى أن مدة الأشغال بالمركب الرياضي لفاس تقدر بنحو 18 شهراً، متسائلة عن أسباب الاستعجال في إغلاقه قبل الانتهاء من تجهيز ملعب الحسن الثاني، ومطالبة بإعادة النظر في الجدول الزمني للأشغال بما يضمن استمرار المغرب الفاسي في استقبال مبارياته داخل المدينة.
وتؤكد الجماهير أن موقفها لا يهدف إلى عرقلة مشاريع تأهيل البنية التحتية الرياضية، وإنما إلى ضمان تنسيق زمني يحول دون حدوث فراغ بين الملعبين، ويحافظ على حق الفريق في الاستقبال أمام جماهيره.
كما دعت الجماهير الجمعيات والفعاليات المدنية والإعلاميين والمؤثرين بمدينة فاس إلى الانخراط في نقاش مسؤول بشأن مستقبل الفريق، والمطالبة بتوضيح الحلول التي ستعتمد خلال المرحلة الانتقالية في حال إغلاق المركب قبل جاهزية الملعب البديل.