
ديريكت24 ميديا
سجلت المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بشفشاون مشاركة متميزة في أشغال الورشة الوطنية الخاصة بالتوطين الجهوي لبرنامج «إ-قسمي» المخصص للتعليم عن بعد، والمنظمة يومي 3 و4 نونبر 2026 بمدينة إفران، بمشاركة رؤساء مصالح التعلم عن بعد بالأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين، وأعضاء الفريق المركزي، إلى جانب المديرين والمكونين الرئيسيين.
ووفق مصدر تربوي حضر أشغال هذا اللقاء، فإن مشاركة المديرية الإقليمية بشفشاون تعكس انخراطها في الدينامية الوطنية الرامية إلى تطوير التعليم عن بعد، وتعزيز توظيف التكنولوجيا الرقمية في العملية التعليمية، مشيرا إلى أن الورشة شكلت فرصة لتقاسم التجارب الميدانية والاطلاع على الممارسات المعتمدة بمختلف الأكاديميات الجهوية.
وأوضح المصدر ذاته أن اللقاء مكن المشاركين من تقييم مستوى تقدم تنزيل برنامج «إ-قسمي»، ورصد المكتسبات المحققة، إلى جانب الوقوف على أبرز الإكراهات التي تستدعي مزيدا من التنسيق والمواكبة التقنية والبيداغوجية.
وكشف أن جانبا مهما من النقاشات خصص لتطوير مساقات التكوين وتحسين هندستها البيداغوجية، بما يستجيب لحاجيات الأطر التربوية ويسهم في الارتقاء بكفاياتها الرقمية والبيداغوجية، فضلا عن تشجيع التكوين الذاتي والاستثمار الأمثل للمنصة الرقمية.
وثمن المصدر أهمية المخرجات التي أفرزتها الورشة، خاصة إعداد خارطة طريق جهوية تحدد أولويات ومراحل تنزيل البرنامج وآليات تتبعه، إلى جانب المصادقة على مساقات التكوين وعدة المكون، معتبرا أن هذه الخطوات من شأنها توحيد الرؤية المنهجية وتعزيز التنسيق وتكامل الأدوار بين مختلف الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين.
وأشار إلى أن هذه المخرجات تشكل أرضية عملية لتطوير آليات التأطير والمواكبة، وضمان تنزيل أكثر نجاعة للبرنامج، بما يستجيب للتحولات الرقمية التي يشهدها قطاع التربية والتكوين.
وأكد أن الرهان الأساسي يتمثل في ترسيخ التعلم الرقمي وتطوير الممارسات التربوية، من خلال تمكين الأطر التعليمية من الكفايات والأدوات اللازمة للاستفادة من إمكانات التعليم عن بعد، بما يسهم في تحسين جودة التعلمات ودعم تحديث المدرسة المغربية.
يشار أن الورشة التي شارك فيها وفد من المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم الأولي والتأهيل، شكلت محطة مهمة لتقييم حصيلة تنزيل البرنامج على المستوى الجهوي، والوقوف على أبرز المكتسبات المحققة ميدانيا، فضلا عن إتاحة الفرصة لتبادل التجارب والخبرات بين مختلف الأكاديميات الجهوية، ومناقشة الإكراهات التقنية والتنظيمية والبيداغوجية التي تواجه عملية التنزيل.
