تعيش مدينة فاس، مساء اليوم الأربعاء 12 غشت 2026، على إيقاع ظاهرة فلكية مميزة، مع ترقب كسوف جزئي للشمس سيحجب خلال ذروته نحو 90 في المئة من قرص الشمس، في مشهد مرتقب سيغيّر من طبيعة الإضاءة ويمنح سماء المدينة أجواء استثنائية.
وتبدأ الظاهرة في فاس حوالي الساعة 18:44 مساءً، قبل أن تستمر إلى حدود 20:40، فيما تختلف توقيتاتها ونسب احتجاب الشمس من منطقة إلى أخرى، بحسب الموقع الجغرافي.

وتشير المعطيات إلى أن نسبة احتجاب قرص الشمس ستتفاوت بين عدد من المدن المغربية، حيث ستسجل طنجة أعلى نسبة بحوالي 92 في المئة، تليها فاس بـ90 في المئة، ثم الرباط بـ88 في المئة، والدار البيضاء بـ87 في المئة.
ومع اقتراب الظاهرة من ذروتها، ستتراجع كمية ضوء الشمس التي تصل إلى سطح الأرض، ما قد يؤدي إلى انخفاض محسوس في مستوى الإضاءة، ويضفي على أجواء فاس طابعاً غير مألوف خلال الفترة المسائية.
ويحظى الكسوف باهتمام واسع من هواة الفلك والمهتمين بالظواهر السماوية، غير أن متابعة هذا المشهد تستوجب الحذر، إذ إن النظر مباشرة إلى الشمس، حتى أثناء الكسوف الجزئي، قد يتسبب في أضرار خطيرة للعين.
لذلك، يُنصح بعدم النظر إلى قرص الشمس بالعين المجردة أو بواسطة وسائل غير مخصصة للرصد، واعتماد وسائل الحماية الخاصة بمشاهدة الكسوف بشكل آمن.
