إبن فاس الداعية “با العلوي”يغادرنا إلى دار البقاء..إنا لله وانا إليه راجعون

توفي صباح اليوم الأحد بمدينة  الرباط، ابن فاس الداعية والفقيه المعروف «با العلوي»، بعد معاناة  طويلة مع المرض، تدهورت على إثرها حالته الصحية خلال الساعات الأخيرة، خصوصاً مع اشتداد صعوبة التنفس، ما استدعى نقله إلى المستشفى العسكري بالعاصمة، حيث فارق الحياة.

ومن المرتقب أن تُقام صلاة الجنازة على الراحل عصر اليوم بالرباط، قبل أن يوارى جثمانه الثرى، في أجواء يخيّم عليها الحزن والأسى بين أفراد أسرته وطلابه ومحبيه وكل من عرفه عن قرب.

وخلف رحيل «با العلوي» حزناً واسعاً في الأوساط الدينية والدعوية، باعتباره أحد الوجوه التي ارتبط اسمها لعقود بالتدريس والوعظ والإرشاد، وأسهمت في نشر الخطاب الديني القائم على الاعتدال والتسامح والوسطية.

وقد عرف الفقيد بحضوره العلمي والدعوي، وبأسلوبه القريب من الناس في تناول القضايا الدينية والاجتماعية، فضلاً عن بساطته في إيصال المعلومة وتبسيط المسائل الفقهية، وهو ما جعله يحظى بتقدير شريحة واسعة من الطلبة والمستفتين والمتابعين.

وبرحيله، تفقد الساحة الدينية والدعوية بالمغرب واحداً من الوجوه التي كرست سنوات طويلة من حياتها لخدمة العلم والتعليم والإرشاد، تاركاً وراءه مساراً حافلاً بالعطاء وذكريات راسخة لدى أسرته ومحبيه وتلامذته.

تعليقات

لا تعليقات حتى الآن. لماذا لا تبدأ النقاش؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *