العامل حشلاف يطلق ورشا واسعا بإقليم شفشاون يبتغي تعزيز النظافة وخلق فرص الشغل

ديريكت 24 من شفشاون
أطلق زكرياء حشلاف، عامل إقليم شفشاون، مؤخرا، بتنسيق مع المندوبية الإقليمية للإنعاش الوطني، ورشا ميدانيا واسعا يجمع بين تعزيز جهود النظافة والعناية بالمجال العام من جهة، وتوفير فرص الشغل لفائدة عدد من أبناء الإقليم من جهة أخرى، وذلك من خلال تعبئة عدد من أعوان الإنعاش الوطني للمساهمة في تنظيف الشوارع والأحياء والحدائق والفضاءات العمومية.

ووفق ما أورده مصدر مطلع لـ”ديريكت 24″ فإن هذه المبادرة تأتي في إطار جهود تروم الارتقاء بمستوى النظافة والحفاظ على جمالية مدينة شفشاون ومختلف المراكز التابعة للإقليم، بالتوازي مع استثمار اليد العاملة المحلية في أشغال ذات طابع اجتماعي وخدمي، بما يجعل هذا الورش ذا أبعاد بيئية واجتماعية وتنموية.

وأضاف أن هذا الورش الكبير الذي أطلقه زكرياء حشلاف، عامل إقليم شفشاون، انطلق من المدينة وسيشمل عددا من المراكز التابعة للإقليم، حيث جرى تعبئة واسعة لفرق النظافة بالموارد البشرية اللازمة من أعوان الإنعاش الوطني، بما يسمح بتكثيف التدخلات الميدانية والرفع من وتيرة عمليات التنظيف والعناية بالفضاءات العمومية، خاصة الشوارع والأحياء والحدائق.

وأوضح أن الإنعاش الوطني يضطلع بدور مهم داخل الإقليم، بالنظر إلى خصوصيته القروية والجغرافية، مشيرا إلى أنه يساهم في توفير فرص شغل مؤقتة ودائمة، خاصة لفائدة النساء والشباب، كما يساعد في دعم الفئات التي تحتاج إلى مصدر دخل وتحسين ظروف عيشها.
وسجل أن المبادرة، تعد خطوة إيجابية، بالنظر إلى الجهود التي بذلها من أجل جلب هذه المبادرة إلى الإقليم، معتبرا أن تعبئة أعوان الإنعاش الوطني ستساهم في تعزيز الموارد البشرية المخصصة لأعمال النظافة والعناية بالمجال العام.

وبحسب المصدر نفسه، فإن لهذه المبادرة نتائج مباشرة تروم تحسين مستوى النظافة داخل مدينة شفشاون، والعناية بالحدائق والفضاءات العمومية، بما يساهم في تحسين المشهد الحضري والرفع من جودة المحيط الذي يعيش فيه السكان، وغير مباشرة تتعلق بما يمكن أن يترتب عن تحسين النظافة وجمالية المدينة من انعكاسات إيجابية على صورة الإقليم، فضلا عن مساهمة توفير فرص الشغل لفائدة عدد من أبناء المنطقة في تحريك الدورة الاقتصادية والاجتماعية المحلية.

وأكد أن تشغيل عدد من اليد العاملة المحلية في هذا الورش من شأنه أن يرفع من وتيرة عمليات النظافة والعناية بالمجال العام، وهو ما سينعكس بشكل إيجابي على جمالية مدينة شفشاون ومختلف المراكز المستفيدة من المبادرة.

وفي السياق ذاته، دعا المصدر ساكنة إقليم شفشاون إلى الانخراط في هذه المبادرة والمساهمة في إنجاحها، من خلال التعاون مع أعوان النظافة والحرص على عدم رمي النفايات في الأماكن غير المخصصة لها، والحفاظ على نظافة الشوارع والأحياء والحدائق والفضاءات العمومية.

وشدد على أن استمرارية هذه الجهود وتحقيق أهدافها المنشودة تظل رهينة بتكامل الأدوار بين السلطات والفرق الميدانية والساكنة، باعتبار أن الحفاظ على نظافة الإقليم وجماليته مسؤولية جماعية لا تقتصر على الجهات المكلفة بالنظافة وحدها.

وأشار إلى أن هذه المبادرة تعكس أهمية تعبئة الموارد البشرية المحلية في خدمة المجال العام، كما تبرز الدور الذي يمكن أن تضطلع به برامج الإنعاش الوطني في دعم التشغيل وتحسين الخدمات ذات الطابع الاجتماعي، خاصة في إقليم يتميز بخصوصيات جغرافية وقروية متنوعة.

تعليقات

لا تعليقات حتى الآن. لماذا لا تبدأ النقاش؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *