سيتمكن الملايين، يوم الأربعاء 12 غشت، من متابعة كسوف جزئي أو كلي للشمس، حين يمر القمر أمام قرصها ويحجب جزءاً منه أو كله في مشهد فلكي نادر.

وبينما يستعد كثيرون لالتقاط صور للظاهرة باستخدام الهواتف الذكية أو الكاميرات، يحذر خبراء الفلك والتصوير من توجيه العدسات مباشرة نحو الشمس دون استخدام مرشح شمسي مخصص، إذ قد يؤدي تركيز أشعة الشمس إلى ارتفاع حرارة المستشعر وإتلافه بشكل دائم.
وقد تظهر الأضرار على شكل بكسلات ميتة أو تلف في أجزاء من المستشعر، وهي أعطال قد لا يكون إصلاحها ممكناً.
وكانت وكالة ناسا قد حذرت، قبيل كسوف 2024 الذي شهدته مناطق واسعة من أميركا الشمالية، من أن مستشعرات الهواتف والكاميرات يمكن أن تتضرر عند توجيهها مباشرة نحو الشمس، مشيرة إلى ضرورة استخدام مرشح شمسي آمن أمام عدسة الهاتف أو الكاميرا أثناء التصوير.
كما شددت الوكالة على خطورة النظر إلى الشمس مباشرة، أو عبر عدسة الكاميرا أو التلسكوب أو المنظار، حتى مع ارتداء نظارات الكسوف، ما لم تكن هذه الأجهزة مجهزة بمرشحات شمسية مناسبة؛ إذ يمكن للأشعة المركزة أن تتسبب في إصابة خطيرة للعين.
ويؤكد المختصون أن السلامة يجب أن تظل الأولوية خلال مشاهدة الكسوف، سواء بالنسبة للعينين أو للأجهزة المستخدمة في توثيق هذه الظاهرة الفلكية