فاس تحتضن الدورة الثانية للمعرض الوطني للخزف والزليج بمشاركة أكثر من 120 عارضاً

فاس/ تحت شعار “من طين الأرض إلى إبداع اليد.. الفخار: خزف وزليج تراث مغربي خالد”
تستعد العاصمة العلمية للمملكة، فاس، لاحتضان فعاليات الدورة الثانية للمعرض الوطني للخزف والزليج، خلال الفترة الممتدة من 30 أكتوبر إلى 8 نونبر 2026، بفضاء المنطقة المخصصة للمشجعين “الفان زون ” ، وذلك تحت شعار: “من طين الأرض إلى إبداع اليد.. الفخار: خزف وزليج تراث مغربي خالد”

وتنظم هذه التظاهرة الوطنية غرفة الصناعة التقليدية لجهة فاس-مكناس، بشراكة مع كتابة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، وولاية جهة فاس-مكناس، ومجلس الجهة، ومجلس جماعة فاس، ومجلس عمالة فاس، وشركة فاس الجهة للتهيئة، وبتنسيق مع المديرية الجهوية للصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني بفاس.

ويهدف المعرض إلى تثمين الصناعة التقليدية المغربية في قطاع الخزف والزليج، والتعريف بمختلف مهنه وإبراز مؤهلاته الفنية والإبداعية، فضلاً عن تعزيز فرص تسويق وترويج المنتجات الخزفية، وفتح آفاق جديدة أمام الصناع التقليديين والحرفيين والتعاونيات والمقاولات الحرفية. كما يشكل مناسبة لتبادل الخبرات والمعارف بين مختلف الفاعلين، مع استحضار البعد البيئي في استغلال مادة الطين.

ومن المرتقب أن تعرف هذه الدورة مشاركة أكثر من 120 عارضة وعارضاً من مختلف جهات المملكة، على مساحة إجمالية تقدر بنحو 4 آلاف متر مربع، يمثلون الصناع التقليديين والحرفيين والمقاولات الحرفية الصغرى والمتوسطة والتعاونيات المهنية العاملة في قطاع الفخار، إلى جانب فاعلين متخصصين في المعدات والتجهيزات التقنية المرتبطة بهذا المجال.

ويتضمن المعرض مجموعة من الأجنحة والفضاءات المتنوعة، تشمل فضاءً للتحف الفنية ومنتجات خريجي مؤسسات التكوين المهني، وجناحاً خاصاً بالشباب، وفضاءً تجارياً مخصصاً للبيع، وجناحاً للمعدات التقنية، وجناحاً مؤسساتياً، فضلاً عن فضاء مخصص للأطفال.

كما ستشهد هذه الدورة تنظيم ندوات وموائد مستديرة وحلقات دراسية متخصصة حول قطاع الخزف والزليج، يؤطرها خبراء وباحثون ومختصون، بمشاركة شخصيات وفعاليات معروفة على المستويات المحلية والجهوية والوطنية، بما يسهم في تسليط الضوء على واقع القطاع وآفاق تطويره والمحافظة على موروثه الحرفي.

وبالموازاة مع الأنشطة المعرضية، سيستفيد عدد من الحرفيين والصناع التقليديين من دورات تكوينية تروم تقوية قدراتهم المهنية وتطوير معارفهم ومهاراتهم، بما يعزز جودة الإنتاج ويرفع من تنافسية المنتوج المغربي.

وستخصص هذه الدورة أيضاً لحظة وفاء واعتراف بأبرز الصناع التقليديين المعلمين الذين تركوا بصمات مميزة في مجال الخزف والزليج، تقديراً لإسهاماتهم في صون هذا التراث المغربي الأصيل ونقله إلى الأجيال الصاعدة.

وستتخلل أيام المعرض سهرات فنية تحييها فرق فنية وفلكلورية تمثل مختلف تعبيرات التراث المغربي الأصيل، في أجواء تجمع بين الإبداع الحرفي والاحتفاء بالهوية الثقافية المغربية.

ويطمح المعرض الوطني للخزف والزليج، من خلال هذه الدورة، إلى تعزيز مكانة فاس باعتبارها إحدى الحواضر التاريخية البارزة في مجال الصناعة التقليدية، والمساهمة في تثمين التراث الحرفي المغربي ودعم الصناع التقليديين وتشجيع استدامة هذا القطاع الحيوي.

تعليقات

لا تعليقات حتى الآن. لماذا لا تبدأ النقاش؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *