شواطئ الشمال تكتظ بالمصطافين.. وأزمة مواقف السيارات تؤرق الزوار

تشهد مدن الشمال وخاصة شواطئ تطوان ، خلال هذه الفترة من فصل الصيف، إقبالاً كبيراً من المواطنين والزوار ، وهو ما يرافقه ضغط متزايد على حركة السير ومواقف السيارات.

وتبرز هذه الإشكالية بشكل واضح بمحيط الشواطئ، حيث يجد عدد من المواطنين صعوبة كبيرة في العثور على أماكن مخصصة لركن سياراتهم، خصوصاً خلال فترات الذروة التي تعرف توافداً كثيفاً للمصطافين.

وتُظهر الصورة، الملتقطة من شاطئ الريفيين بمدينة الفنيدق، جانباً من هذا الضغط الذي تعرفه المناطق الساحلية، في ظل محدودية المساحات المخصصة لوقوف السيارات مقارنة بحجم الإقبال.

وأمام هذا الوضع، يضطر بعض السائقين إلى ركن سياراتهم فوق الأرصفة أو في أماكن غير مخصصة للوقوف، ما يزيد من صعوبة تنقل الراجلين ويساهم في تفاقم الازدحام، فضلاً عن خلق فوضى في حركة السير خلال ساعات الذروة.

وتطرح هذه الوضعية سؤالاً ملحاً حول مدى استعداد المدن الساحلية لمواجهة الضغط السياحي خلال فصل الصيف، خصوصاً أن الإقبال على الشواطئ والمناطق السياحية أصبح يتزايد سنة بعد أخرى.
ويرى عدد من المتابعين أن معالجة هذه الإشكالية تتطلب رؤية استباقية من خلال إحداث مواقف سيارات إضافية، بما في ذلك مواقف متعددة الطوابق أو فضاءات للركن خارج المناطق الأكثر اكتظاظاً.
فهل حان الوقت لكي يصبح موقف السيارات جزءاً أساسياً من التخطيط السياحي والعمراني لمدن الشمال، بدل الاكتفاء بالتعامل مع أزمة الازدحام بعد وقوعها؟

Screenshot

تعليقات

لا تعليقات حتى الآن. لماذا لا تبدأ النقاش؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *