درك شفشاون يواصل تعبئة دورياته لحماية محيط المدارس والتصدي للمظاهر المخالفة للقانون


ديريكت24 ميديا
تواصل مصالح المراكز الترابية للدرك التابعة لسرية شفشاون تكثيف تحركاتها الميدانية لتأمين محيط المؤسسات التعليمية، من خلال تعبئة دوريات ثابتة ومتنقلة، بتنسيق مع السلطات المحلية والقوات المساعدة، وذلك في إطار الجهود الرامية إلى حماية التلاميذ والأطر التربوية وتعزيز الأمن بمحيط المدارس.

ووفق مصادر مطلعة، فإن هذه التحركات، جاءت عقب تسجيل عدد من الشكاوى والمطالب من طرف ساكنة مناطق الإقليم، والتي دعت إلى تكثيف المراقبة الأمنية والتصدي لبعض السلوكات التي تثير مخاوف الأسر، خصوصا خلال فترات الدخول والخروج المدرسي، وهو ما تفاعلت معه المصالح الأمنية بالإقليم بجدية عبر تعزيز حضورها الميداني وتكثيف دورياتها.

وأضافت أن هذه التدخلات تندرج ضمن مقاربة تروم الاستجابة لانشغالات الساكنة، والحد من المظاهر المخالفة للقانون، فضلا عن توفير بيئة آمنة داخل محيط المؤسسات التعليمية، بما يضمن السير العادي للدراسة في ظروف ملائمة.

Screenshot

وأفادت المصادر ذاتها بأن محيط عدد من المؤسسات التعليمية بمختلف مناطق الإقليم شهد انتشارا أمنيا مكثفا لعناصر الدرك الملكي والقوات المساعدة والسلطات المحلية، أسفر، إلى حدود الآن، عن توقيف شاب من ذوي السوابق القضائية، متلبسا بحيازة سلاح أبيض على مستوى مركز باب برد، حيث جرى اقتياده إلى مقر المصلحة المختصة لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة في حقه، تحت إشراف الجهات المختصة.

وأضافت أن التدخلات الأمنية التي سجلت على مستوى مختلف المراكز الترابية، عن حجز عدد مهم من الدراجات النارية التي كانت في وضعية مخالفة للقانون، في إطار عمليات المراقبة الرامية إلى التصدي للتجاوزات التي قد تمس بسلامة مستعملي الطريق أو تؤثر في أمن محيط المؤسسات التعليمية.

وأوضحت المصادر ذاتها أن هذه العمليات التي جرت تحت إشراف قائد سرية الدرك الملكي، الرائد محمد أمين زين العابدين، بتنسيق مع السلطات الإقليمية، في سياق مواصلة الجهود الميدانية الرامية إلى تعزيز الأمن والاستجابة للمطالب التي عبّرت عنها الساكنة بمختلف مناطق الإقليم.

وأكدت المصادر أن هذه التدخلات ستتواصل طيلة الموسم الدراسي، من خلال استمرار الدوريات الأمنية وتعزيز التنسيق بين مختلف المتدخلين، بما يسهم في حماية التلاميذ والأطر التربوية، وترسيخ الشعور بالأمن والطمأنينة لدى الأسر والساكنة.

تعليقات

لا تعليقات حتى الآن. لماذا لا تبدأ النقاش؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *