تدخل أشغال إعادة بناء السوق المركزي بمدينة فاس مرحلة جديدة، بعد استكمال الحصة الأولى من المشروع، التي شملت عمليات الهدم والحفر والتهيئة الأولية للموقع.
وكان توقف الأشغال بالورش قد أثار تساؤلات لدى ساكنة المدينة خاصة في ظل غياب أشغال البناء فوق أرضية المشروع، ما دفع إلى طرح أسئلة حول مصير الورش وأسباب توقفه.
وحسب مصادر ديريكت 24 ميديا فإن المعطيات المرتبطة بالمشروع تشير إلى أن الأشغال المنجزة تندرج ضمن الحصة الأولى، التي خُصصت للهدم والحفر والتهيئة الأولية، قبل الانتقال إلى مرحلة البناء والتجهيز.
وفي هذا السياق، تم الإعلان رسميا بموقع الصفقات العمومية عن طلب عروض جديد يخص الحصة الثانية من أشغال إعادة بناء السوق المركزي بفاس، تحت المرجع 71/2026/SFRA.
وتشمل هذه المرحلة الأشغال الكبرى، والعزل المائي، والأشغال التقنية، فضلاً عن الأشغال المعمارية.
وحدد آخر أجل لإيداع العروض في 21 شتنبر 2026 على الساعة العاشرة صباحاً.
وبذلك، فإن توقف الأشغال خلال الفترة الماضية يرتبط، وفق المعطيات المتوفرة، بنهاية

الحصة الأولى من المشروع، في انتظار استكمال المساطر الخاصة بالحصة الثانية والانطلاق في أشغال البناء والتجهيز.
ومن المرتقب أن يشكل استكمال هذا الورش خطوة مهمة في إعادة تأهيل السوق المركزي بفاس، باعتباره أحد المرافق التجارية الرئيسية بالمدينة، بما من شأنه تحسين ظروف ممارسة الأنشطة التجارية والارتقاء بجودة الفضاءات والخدمات المقدمة للمهنيين والمرتفقين.
وتأمل ساكنة فاس أن تساهم هذه المرحلة في تسريع وتيرة إنجاز المشروع وإخراجه في حلة جديدة تستجيب لتطلعات المدينة وتواكب ديناميتها العمرانية والتجارية.
