
ديريكت24 ميديا من تطوان
ثمن زهير الركاني، الكاتب الإقليمي لحزب التقدم والاشتراكية ونائب رئيس جماعة تطوان، الخرجة الإعلامية لمحمد نبيل بنعبد الله، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والتكوين المهني والتأهيل، خلال استضافته في برنامج “نقطة إلى السطر”، مشيدا بمضامين الحوار وما حمله من مواقف بشأن إصلاح المنظومة التعليمية والاستجابة لمطالب نساء ورجال التعليم.
وأوضح الركاني، في تدوينة نشرها على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، أن هذا الظهور الإعلامي يعكس الإرادة السياسية للحزب في الإسهام في قيادة إصلاح المنظومة التعليمية بروح من الجرأة والمسؤولية، مؤكدا أن النهوض بالمدرسة العمومية يقتضي اعتماد مقاربة قائمة على الإنصات والحوار والتفاعل الإيجابي مع مختلف مكونات الأسرة التعليمية.
وفي هذا السياق، أبرز الركاني أهمية التصريحات المتعلقة بالارتقاء بالتعليم الأولي، باعتباره ركيزة أساسية لتحقيق تكافؤ الفرص وتحسين المسار الدراسي للمتعلمين منذ مراحله الأولى، بما يسهم في بناء منظومة تعليمية أكثر إنصافا وجودة.
و أشاد نائب رئيس مجلس جماعة تطوان بتفاعل الوزير مع ملف تسقيف سن الولوج إلى مهن التدريس، وإبدائه الاستعداد لمراجعة هذا الشرط، إلى جانب انفتاحه على مطالب الشغيلة التعليمية، ولا سيما الاستعداد لفتح نقاش جدي ومسؤول بشأن إمكانية جعل يوم السبت يوم عطلة لنساء ورجال التعليم.
واعتبر الركاني أن هذه المواقف تعكس أهمية اعتماد الحوار المسؤول والإنصات إلى انتظارات العاملين في القطاع، بما يعزز الثقة بين الوزارة ومختلف الفاعلين التربويين، ويفتح المجال أمام مقاربات أكثر استجابة للإكراهات المهنية والاجتماعية التي تواجه الأسرة التعليمية.
وأكد أن إصلاح التعليم لا يقتصر على التدابير الإدارية والتربوية فحسب، بل يستلزم أيضا إعادة الاعتبار للمدرسة العمومية، وصون كرامة الأستاذ، وتعزيز مكانة المدرس داخل المنظومة التعليمية، مع جعل مصلحة التلميذ وجودة التعلمات في صلب السياسات العمومية.
وكانت الخرجة الإعلامية للوزير محمد نبيل بنعبد الله، قد لقيت تفاعلا وارتياحا في الأوساط المهتمة بالشأن التعليمي، بالنظر إلى ما تضمنته من مواقف بشأن عدد من الملفات المطروحة على طاولة الحوار بين الوزارة والشغيلة التعليمية، كما سلطت الضوء على أهمية التواصل السياسي والإعلامي في توضيح التوجهات الإصلاحية ومناقشة انتظارات العاملين في القطاع.
وتأتي إشادة الركاني إلى جانب عدد من المهتمين بالشأن التعليمي بهذا الظهور الإعلامي، في سياق النقاش المتواصل حول إصلاح منظومة التربية والتكوين، وما يتطلبه من إرادة سياسية واضحة، وانفتاح على مطالب الشغيلة التعليمية، وتضافر جهود مختلف المتدخلين لضمان مدرسة عمومية ذات جودة تستجيب لتطلعات التلاميذ والأسر والمجتمع.