تاونات.. ساكنة دوار تلمات تلتمس تدخل العامل الغنامي لإنقاذ المدرسة وفك العزلة

ديريكت 24 – تاونات

تعيش ساكنة دوار تلمات، التابع لجماعة سيدي الحاج امحمد، بدائرة غفساي بإقليم تاونات، على وقع معاناة متواصلة بسبب الخصاص في الأطر التربوية بالمدرسة الفرعية بالدوار، إلى جانب استمرار العزلة وضعف البنية الطرقية، ما دفعها إلى توجيه نداء إلى عامل إقليم تاونات والمدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، تلتمس فيه تدخلهما العاجل لمعالجة الخصاص المسجل بالمؤسسة التعليمية، وتحسين ظروف التمدرس، والعمل على فك العزلة عن المنطقة والاستجابة لانتظارات ساكنتها.

ووفق ما أفاد به شاكر البركة، أحد أبناء دوار تلمات، في نداء توصل به موقع ديريكت 24، فإن المدرسة الفرعية بالدوار تضم ستة مستويات من التعليم الابتدائي، يشرف على تدريس تلامذتها أستاذان فقط، وهو وضع يثير مخاوف الأسر بشأن ظروف التحصيل الدراسي وجودة التعلمات، في ظل الصعوبات التي قد تترتب عن تدريس مستويات متعددة بهذا العدد المحدود من الأطر التربوية.

وأوضح المتحدث أن معاناة الساكنة لا تقتصر على قطاع التعليم، بل تمتد إلى إشكالية فك العزلة، في ظل ما وصفه بغياب طريق ملائمة ووسائل النقل المدرسي، الأمر الذي يزيد من صعوبة التنقل ويطرح تحديات إضافية أمام التلاميذ والأسر.

وأكد البركة أن الساكنة تتطلع إلى تدخل فعلي من الجهات المسؤولة لوضع حد لهذه الإكراهات، مشيرا إلى أن محاولات تعبئة السكان لتقديم مطالب جماعية إلى المؤسسات المعنية وتنظيم وقفة احتجاجية سلمية لم تلق التجاوب المنشود، بحسب إفادته، في ظل تخوف بعض السكان من تبعات الاحتجاج.

وسجل المتحدث أن استمرار هذه الأوضاع يفاقم معاناة الأسر ويزيد من انشغالها بمستقبل أبنائها، معتبرا أن معالجة هذه المشكلات تتطلب تضافر جهود الساكنة والجهات المعنية، بدل استمرار الوضع الحالي وانتظار مبادرات فردية.

وفي هذا السياق، طالب البركة عبد الكريم الغنامي عامل إقليم تاونات والمدير الإقليمي للتعليم بالتدخل لمعالجة الخصاص في الأطر التربوية بالمدرسة الفرعية، بما يضمن ظروفا أفضل للتدريس والتعلم، إلى جانب اتخاذ التدابير اللازمة لتحسين البنية الطرقية وفك العزلة عن الدوار، بما يسهم في تسهيل تنقل السكان والتلاميذ وتحسين ظروف عيشهم.

ويأمل البركة وساكنة دوار تلمات أن يفضي هذا النداء إلى تدخلات عملية تعالج الخصاص في الأطر التربوية، وتحسن ظروف التمدرس، وتضع حدا لمعاناة المنطقة مع العزلة، بما يضمن لأطفالها فرصا أفضل للتعلم، ويمكن سكانها من الاستفادة من البنيات والخدمات الأساسية.

تعليقات

لا تعليقات حتى الآن. لماذا لا تبدأ النقاش؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *